جريدة صوت البصرة/محمد العيداني
أقيمت صلاة الجمعة المركزية في خمسه ميل بإمامة فضيلة الشيخ إبراهيم المنصوري أشار في الخطبة الشرعية الأولى والتي خصص للتحدث عن الولادات الثلاث في شهر ربيع الأول
 
قال الشيخ المنصوري لازلنا في شهر ربيع الأول وقد أشرفنا على نهاية الشهر الفضيل وهو شهر الولادات الثلاث . والصادق الأمين والصادق جعفر ومحمد محمد الصادق أكرمنا ( الله تعالى ) لحفيد الإمام الصادق الذي نتعرف من خلاله على عظمة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه واله ) على علو مرتبة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وقبل إن نودع الشهران نستذكر المرجع الأعلى أية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر الذي شع نوره في يوم المولد النبوي والمولد الجعفري والذي يصادف عام 1362 هجري الموافق 23 أذار 1943 في مدينة الكاظمية
وبين المنصوري إن ولادته العظيمة فهي علينا رحمةً ورضوان ومشابه لولادة نبي الله يحيى بن زكريا (عليهم السلام ) حيث الدعاء والطلب الاستجابة فلم يقف القران الكريم على قصه مولود احد من ولد آدم كما وقف على مولود يحيى بن زكريا ( عليهم السلام) وليس ذلك إلا لأهمية ألعبره الموجودة في تلك القصة بقول الله تعالى ( لقد كان في قصصهم لعبره) التي أراد الله تعالى فيها من الإنسان المسلم والمؤمن والمصدق بدين محمد ( صلى الله عليه واله ) وكتابة إن يتدبر في المعاني تلك القصص وهو معجزة الرسول الخالدة قصة إعجاز الولادة يحيى ( عليه السلام) ذلك النبي العظيم والصديق والتي كانت بعد طول اليأس وذكرها الله تعالى في عدة مواضيع من السور فقد ذكرها في سورة مريم بقولة تعالى جل ذكره ( كهيعص ذكر رحمت ربك عبدهُ زكريا اذ نادى ربه نداءاً خفيا . قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا ) وقوله في سورة الانبياء ( فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله وسيداُ وحصورا ونبياً من الصالحين . قال ربي ان بكون لي غلام وقد بلغني الكبر وأمرتي عاقر قال كذلك الله يفضل مايشاء ) وقد ذكر جل جلاله في سورة ال عمران (وزكريا اذ نادى ربه رب لاتذرني فرداً  وانت خير الوارثين )وهذا يدل على الولاده جاءت بعد اليأس وقد بلغ زكريا ( عليه السلام) عمرا طويلا وكانت امراتهُ عاقر ولم يرزق مولود وهذا المعنى ان المولود لايكون الا بالمعجزة فهذا مقام الدعاء المخلصين ودعاء الصادقين ودعاء الطاهرين ودعاء المتورعين والعابدين الدعاء التلفظ الظاهري فما احوجنا واحوج بلدنا لدعاء المخلصين للخلاص من الامراض النفسية والجسدية ومن شر اعداء وتطهير بلادنا من دنس الاحتلال والاستكبار والنواصب التي اخذت بارواح شبابنا  وازهقت الانفس البريئه اذن الدعاء يحقق المعجزة لقد استجاب الله تعالى لزكريا بعد طول العمر ووجود الموانع الطبيعية للولادة ورزقة يحيى ( عليه السلام) وقر بذلك عينهُ وكان وريثه والامتداد الصادق لتلك النبوه العظيمة وهذا ماحدث بالضبط بدلائل في ولادة مولانا الصدر المقدس وتابع المنصوري بالذكر ان والد السيد الشهيد وهو محمد صادق الصدر (رضوان الله تعالى عليهم ) مضى على زوجته عشرين عاماً ولم يرزق بالذرية وكان يدعو الله تعالى ان يحقق له هذا الامل وفي السنة العشرين على الزواج رزقه الله تعالى حج بيته الحرام مع زوجته بنت الشيخ رضا ال ياسين ومن خلال الحج دعو الله مخلصين لهُ ان يتم عليهم نعمته وان يرزقهم مولوداً صالحاً وبعد زيارتهم قبر النبي ( صلى الله عليه واله ) وطلب ان يشفع لهما عند الله تعالى بهذا الطلب وكانت الثمره النتيجه لذالك الدعاء الصادق رزقهما الله تعالى بالسيد الشهيد والعالم الجليل محمد الصدر وكانت ولادته يوم ولادة جده الرسول الاكرم ( صلى الله عليه واله ) هذه هي سنة الله تعالى في اوليائه ممن يمتلك قلباً كقلب نبي الله زكريا ( عليه السلام ) تيتجاب دعوته ومن هذانعرف ان والدة المولى المقدس كان لهُ ذالك القلب الطاهر وان يحق الافتخار بذا الانتماء فالصدرُ كلمة الله العزيز وهبةً زاكيه لهذا العالم ونتيجه لدعاء فانه احق بان يتبع
واضاف المنصوري نجدد الشكر لله تعالى على التضحيه ونعاهدة على البقاء على تلك المسيره العطره والنهج الطاهر والقويم للمولى المقدس ومن تلك المصاديق الوفاء والاخلاص ذالك النهج والاعتزاز بالبقاء عليه ومادامت الارض باقيه بما اوصلنا بالذريته الصالحه لسيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) وبمصاديق الوفاء هو الدعاء بالعز والنصر فما اطهر ال الصدر ومااروع اعمالهم وماازكى دمائهم التي عطرت وطهرت الارض من دنس المعتدين
 
 
 
اما في الخطبة الثانية فقد أشار فضيلة الشيخ المنصوري إلى  عدة نقاط  .
 
حيث قال في النقطة الأولى . ظاهرة الانترنيت انتشرت في المجتمع وعدم المعرفة باستخدامه في المكان والزمان مما جعل الغزو الفكري والثقافي والاجتماعي للامه الإسلامية الابتعاد عن العبادات ألواجبه عن المؤمن فيكون الاستخدام لهذه الخدمة الانترنيت شكل صحيح ونافع
 
النقطة الثانية انتقد المنصوري نرى في الشوارع ممتلئة بالنفايات ونحرص على بيتنا الكبير كما نحرص على بيوتنا الخاصة  وذكر الحديث لرسول الأكرم ( صلى الله عليه واله ) (آخذو من مساجدكم إلى طريقكم المظهر الخارجي ) وهو يدل على باطن الإنسان وان الطريق يجب أن يحترم له قدسية نجد معظم الناس لايحترم الطريق ابدآ ويعتبر الطريق ملكاً لهُ وهذا يعود لجهل الديني بحقوق الناس وملكدم وجود قانون صارم العام ويجب على محافظ البصرة وهو الخادم الأول إلى اصغر طفل فالواقع مؤلم للكسل والاتكال وذلك فلا حجه لنا إمام الله تعالى ولرسوله الأعظم ( صلى الله عليه واله )
 
النقطة الثالثه بعد انتهاء شهري محرم الحرام  وصفر الخير من العبادات والتقوى والاجر والثواب فاليوم هناك تقام حفلات الرقص وغناء بدون حرج وبمكبرات الصوت مشيراً هذه ازدواجية في الشخصية والتصافح مع الشيطان بعد مرور شهرين