يبدو أننا على أبواب حملة يقودها بعض من زملائنا الصحفيين تهدف الى تقويم مسار ونهج صاحبة الجلالة وحفظ هيبة أعضاء السلطة الرابعة بعد كشف وتشخيص من يسعى الى نخر الجسد الصحفي والاعلامي بقصد او دون قصد.
فقد استوقفني رأي لأحد الزملاء نشره على صفحة التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" وهو ينتقد بعضا ممن يعملون في حقل الصحافة والاعلام وتحديدا الذين يقضون جل أوقاتهم لاهثين خلف المسؤولين في الحكومة المحلية ومؤسسات الدولة من أجل إستحصال الأموال أو تحقيق مآرب شخصية ، فتارة يُطلق عليهم " متسولو السلطة الرابعة" وتارة أخرى ينعتهم بـ"عاهة سرطانية" 
أما زميلنا الآخر فقد خرج عن صمته وأعلن عبر الفيس بوك ايضا أنه سيكشف قائمة بأسماء ممن وصفهم "نصابة السلطة الرابعة" في إشارة الى ان هناك أشخاصا يشاركون في تغطية أغلب الفعاليات والنشطات التي تقام في البصرة بغية الحصول على "مكافآت" ويكتفون بنشر تقاريرهم على صفحات التواصل الاجتماعي كونهم لا ينتسبون الى اية مؤسسة إعلامية . 
وبناء على ذلك نجد أن "اصحاب الطاقات المعطلة" لا يكترثون الى شرف المهنة وحقوقها بعدما أصبح همهم الوحيد هو تحقيق مآربهم ومنافعهم الشخصية والوصول الى غاياتهم وإشباع غرائزهم حتى لو كلفهم ذلك التنازل عن قيم ومفاهيم واخلاقيات العمل الصحفي ، فمن يضل طريق العمل المهني والتنافس الشريف ويمضي بإتجاه التلون والتملق والصعود على أكتاف الآخرين لا يستحق أبداً أن يكون جزءاً من المنظومة الاعلامية المبنية على أساس التجدد والابداع لا على أساس النصب والاحتيال .
وهنا لابد لي أن أشير الى أني طالبت في وقت سابق أحد اعضاء الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين العراقيين في البصرة بإتخاذ موقف حازم تجاه "الطاقات المعطة" أو إصدار بيان توضيحي يفرز الصالح عن الطالح .