/ زهير الفتلاوي.

كفانا الاعيب والخداع ياوزارة الوعود الكاذبة ..فالفقراء اصابهم الجزع من انتظار تحسن ولو طفيف في تجهيز مواد الحصة بموعدها المقرر ..واختلط عليهم الحابل بالنابل مع وكلائكم الذين يسرقونهم "عيني عينك " ..وظل الفقير لايعرف متى يقدم له السكر ومتى يجهز الطحين او الزيت ...بل ان الرقيب خافي ومختفي في كل تعاملات هذه الوزارة مع وكلائها الذين يوعدون و"لايفون" بتجهيز المواد الغذائية ...والطامة الكبيرة في وجع الفقراء حاليا ..هو انتظار اصدار البطاقة التموينية الجديدة ..فقد انتهت صلاحية واستنفذت البطاقة القديمة مهمتها كورقة لتجهيز المواطنين ..ولانعرف لمذا لاتصدر وزارة التجارة هذه البطاقة لهذا العام او للعامين المقبلين ..والسؤال الذي يعتلج بصدورنا كمواطنين ..هل السبب في تأخير اصدار البطاقة الجديدة له علاقة بحجبها الذي اعلن مؤخرا عن المواطن ...اذا كان السبب هو هذا ..فقد حكم على الفقراء العراقيين بالموت جوعا ...فمع تلاعب الوكلاء بحصص المواطنين وسرقتها بدعوى عدم تجهيزها ،جاء تأخير اصدار البطاقة التموينية الجديدة ليضيف عذرا جديدا للوكلاء بأخفاء وسرقة المواد الغذائية عن المواطن .

والسؤال الاخر لدائرة التخطيط والمتابعة في الوزارة "هو لماذا لاتقابل أي صحفي يستفسر عن مصير اصدار البطاقة الجديدة  او سوء ابنية دوائر التموين التي باتت خربة الان وكذلك ..وعن المتوفين والولادات الجديدة هل تم اضافتهم وحذفهم من البطاقة التموينية التي ننتظرها منذ عام تقريبا ..وهل هناك سبب مبهم لانعرفه في هذه الدائرة يعطل اصدار تحفتنا التاريخية وهي البطاقة المنسية والى  متى تبقى الاتهامات متبادلة بين وزارة التجارة وبين دار النهرين للطباعة  في اشكالية طباعة ورقة التجهيز التموينية ..والسؤال يبقى حاضرا ..متى تنتهي الاعيب التجارة ببطاقة الوزارة فهناك من ينتقل او يشطر البطاقة او زيادة عدد افراد الاسرة وتسحب البطاقة( وجيب ليل واخذ عتابة علمى تطلع البطاقة )..؟..وللحديث بقية ..