كثيرا ما نظلم المرأة ... بل أن فينا من تهزه الصدمة يبشر ببنت ولدت له ونحن هذا نتجنى ونمعن في التجني ذلك لا نظرتنا قصور يرفضها الدين المنطق والعقل بل ويكذبه الواقع الذي اثبت عكس هذه النظر هو سذاجتها لأن الأمتداد الطبيعي للبشر لايتم الإ من خلال المرأة وبدونها لا يكون أي أمتداد وبالنتيجة فناء الجنس البشري المولود الذكر لا أحد يشك في أنه الخيار الأفضل لو كان هناك خيار ، لأن الأمتداد الطبيعي لأنتماء لشجرها لأنتماء الإ ان البنت أيضا غصن وأوراق الضلال من تلك الشجره ... غصن يضفي عليها نظارة والحنان والحب وتظل في ظلالها العائلة فردا فردا وكثيرون جدا الذين يبحثون عن سند يتكون عليه في عطوفا بارا ،ولعلي لا أكون مباله أذا ما قلت أن نسبة وفاء البنت لأبويها أكثر من الولد الولد يتفرغ لحياته ومشاغله ويبتعد عن أبويه في مرحلة من العمر هم أحوج أليه رعاية وعناية إننا نظلم المرأة في نظرتنا اليها على أنها ضلع أعوج بدايتها مشكلة ونهايتها مشكلة ، ولا أحد أن ينكر أن البنت ضخمة في عنق والديها وهي طفلة ومسؤولية وهي شابة وبعده هي الأم التي تكون أكثر التصاقا وتفاعلا مع أولادها ووالديها