جريدة صوت البصرة:متابعات


كشفت مصادر مطلعة انه تم الاتفاق، على تقاسم المناصب العليا لحكومة بغداد المحلية بذهاب منصب المحافظ الى كتلة الاحرار ورئيس مجلس المحافظة الى كتلة متحدون وأمانة بغداد الى كتلة المواطن وحصرا الى ممثل المجلس الاعلى الاسلامي حيث شكلت تلك القوى ائتلافا اطلق عليه تسمية (كلنا لبغداد) حظي بالمناصب الرئيسة فيما خرج ائتلاف دولة القانون خالي الوفاض في العاصمة.

 

وقال القيادي في كتلة الاحرار صبار الساعدي انه "تم تشكيل ائتلاف جديد تحت عنوان "كلنا بغداد" لتشكيل الحكومة المحلية وتوزيع المناصب الرئيسة فيها". وأضاف ان "الائتلاف الجديد ضم ائتلاف الاحرار وتحالف متحدون وائتلاف المواطن حيث سيتم توزيع المناصب الثلاث الرئيسة فيما بينهم". وأوضح أن "هذا التشكيل الجديد سيستبعد ائتلاف دولة القانون مع حفظ حقه كمكون سياسي وكتلة فائزة".

وذكر مصدر من داخل الاجتماع أن "منصب محافظ بغداد سيكون من حصة الاحرار وهو كامل السعدي مع نائبين من المواطن ومتحدون". وكان السعدي يشغل منصب النائب الفني السابق لمحافظ بغداد المنتهية ولايته صلاح عبد الرزاق. واضاف المصدر ان "رئيس المجلس سيكون من تحالف متحدون وهو رياض العضاض مع نائب واحد من حزب الدعوة/تنظيم الداخل فيما سيكون أمين بغداد من ائتلاف المواطن". يذكر ان العضاض كان نائبا لرئيس مجلس المحافظة وسبق ان اعتقل وفق المادة اربعة ارهاب لكنه تم الافراج عنه لعدم ثبوت الادلة .

من جهة اخرى افادت مصادر مقربة من المباحثات السياسية ان السبب الرئيس في عدم اتفاق ائتلافي القانون و المواطن لتشكيل تحالف لقيادة محافظة بغداد جاء لسببين ان ائتلاف دولة القانون كان يرغب في حكومة اغلبية سياسية وليست حكومات شراكة، وهو الامر الذي رفضه ائتلاف المواطن، فضلا عن منصب امين بغداد، الذي يصر ائتلاف المواطن على تسنمه باعتباره استحقاقا انتخابيا له، لكن دولة القانون كان مصرا على رفضه.

واضافت المصادر كما ان موقف ائتلاف دولة القانون في محافظتي النجف والبصرة من شكل التحالفات واصراره على تشكيل حومة اغلبية بالتحالف مع كيانات صغيرة او متوسطة وتعيين محافظ ورئيس مجلس محافظة من مرشحيه، ادى الى انهيار المباحثات بين المواطن و القانون. وهو الامر الذي ينبيء بصراع قوي على ادارة المحافظتين وبصور قد تجعل دولة القانون خارج حسابات القيادة.

وامتد الصراع الى محافظة واسط  التي شهدت حدوث تغييرات "دراماتيكية" في خريطة التحالفات السياسية في المحافظة نتيجة التقارب بين تيار الأحرار التابع للتيار الصدري، وكتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، مبيناً أن الأولى ستحصل على منصب المحافظ في حين تحصل الثانية على رئاسة مجلس المحافظة.

وقال، عضو مجلس المحافظة المنتهية ولايته، ورئيس قائمة الخير والعطاء في واسط، ماجد علي عسكر، إن هنالك "اجتماعات مستمرة بين الكتل الفائزة بالانتخابات المحلية في واسط بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشان توزيع المناصب التنفيذية والتشريعية بالمحافظة"، مشيراً إلى أن "خريطة التحالفات السياسية في واسط شهدت تغيراً جديداً بعد التقارب الذي حصل في الرؤى والأفكار بين تيار الأحرار وكتلة المواطن وتفاهمهما بشان التنازل المتبادل عن بعض المناصب التنفيذية في عدد من المحافظات خاصة الجنوبية"