جريدة صوت البصرة:النجف الأشرف

طالبت مدير عام دائرة رعاية المرأة والطفل في مؤسسة شهيد
المحراب سهير الصراف في النجف، بتأمين المتطلبات العلاجية والاهتمام
بحماية ورعاية ذوي الإعاقة من النساء، فيما أكدت وجود تلكؤ من بعض أصحاب
القرار، حذرت من أنها ستضطر الى كشف أسماء كل من يعرقل نهوض ودعم شريحة
المعاقات في العراق.
وقالت الصراف ان "المرأة العراقية عانت من الإهمال والحرمان طيلة السنوات
الماضية وحرصنا على عقد عشرات المؤتمرات لمناقشة المحور الإنساني
والثقافي والاجتماعي والسياسي ومحوري الصحة والتعليم الخاص بذوي
الاحتياجات الخاصة من النساء".
وأعربت عن أسفها من "تلكؤ بعض أصحاب القرار في العراق الجديد"، لافتةً
الى انه "سيأتي ربما الذي اضطر فيه لكشف أسماء كل من عرقل ويعرقل النهوض
ودعم شريحة المعاقات في العراق".
وتابعت الصراف "بسبب وجود فراغ في العراق فيما يتعلق بالاهتمام بالمعاقين
وذوي الاحتياجات الخاصة من كلا الجنسين فقد أطلقنا مبادرة من سبعة محاور
لرعاية المرأة وتنميتها في العراق و كل من المحور الإنساني والسياسي
الاستراتيجي والثقافي والاجتماعي والصحي والتنموي والمهم من تلك المحاور
هو حماية ورعاية ذوي الإعاقة من النساء".
وطالبت الصراف "الحكومة العراقية والبرلمان الإسراع بالتوقيع والمصادقة
على الاتفاقية الدولية للمعاقين التي نظمتها الأمم المتحدة التي وقعت
عليها لحد ألان 142 دولة لان هذه الاتفاقية التي تحتوي 50 مادة قانونية
تكفل حياة كريمة للمعاقين من دون تمييز".
وأكدت الصراف على "الإسراع بتفعيل المادة 32 من دستور العراق التي تنص
على ان ترعى الدولة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتكفل تأهيلهم بغية
دمجهم بالمجتمع ويصدر ذلك بقانون".
وأضافت أن "الاهتمام بخصوصية قصار القامة ووضع التدابير اللازمة لدمجهم
بالمجتمع وإصدار قانون أو تشريع يسمح بمقاضاة وسائل الإعلام التي تسيء
إلى صورة المعاق والتركيز على الإعلام الوقائي".
وتطالب الصراف "منظمات ورابطات معنية بشؤون شريحة المعاقين الحكومة
العراقية بالإسراع في تأسيس هيئة وطنية للمعاقين لأن هناك أعداد كبيرة من
المعاقين بحاجة الى رعاية واهتمام وفي حال قيام الدولة بذلك فإن
باستطاعتهم أن يكونوا فاعلين في المجتمع وأن يساهموا في خدمة بناء البلد
وتطويره".