جريدة صوت البصرة:

 

أكد الناطق الرسمي باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي أن "وزراء التيار سيستمرون في تعليق حضورهم لجلسات مجلس الوزراء لحين أقرار النظام الداخلي للمجلس لعدم وجود الشفافية والمصداقية فيه وما صاحب ذلك من فوضى لقرارات المجلس" نافيا صدور اي قرار انسحاب لأعضاء كتلة الأحرار من البرلمان.

وشدد العبيدي خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم في النجف الاشرف بمقر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر عقب اجتماع مع وزراء التيار على رفض قرار تأجيل الانتخابات في محافظتي الانبار ونينوى مبينا ان "هذا الرفض يشابهه رفض من قبل كتلة المواطن المنضوية داخل التحالف الوطني ما يدل على وجود تباين في أراء الكتل داخل التحالف".

وأشار الناطق بإسم التيار الصدري إلى أن "كتلة الأحرار باقية على انضمامها داخل التحالف" لافتا إلى وجود مناقشات مستمرة مع عدد من الكتل والتحالفات الأخرى لم يكشف عنها".

واوضح العبيدي أن "من ضمن الخيارات المطروحة رفع شكوى إلى المحكمة الاتحادية ضد قرار تأجيل الانتخابات"، مشدداً على "أهمية الوقوف على الإرباكات في الحكومة وفي مقدمتها عدم وجود نظام داخلي وتحديد الصلاحيات دون بقية المؤسسات".

وكان الصدر قد اعتبر في بيان له في 19 آذار الجاري أن "البقاء في حكومة تبيع أراضيها جنوباً وتدعي سيطرة القاعدة على بعض محافظات العراق الغربية والشمالية، وحكومة بلا رئيس جمهورية، بالإضافة إلى البرلمان الهزيل والقضاء المسيس، بات أمراً مضرا أكثر مما هو نافع بل فيه إعانة على الإثم والعدوان".

وأعلن التيار الصدري في اليوم ذاته عن مقاطعة وزراءه جلسات مجلس الوزراء بتوجيه من زعيمه الصدر، فيما أكد أنهم سيستمرون بتقديم الخدمة من وزاراتهم.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أمهل وزراء التيار الصدري حتى يوم غد الأحد لبيان موقفهم من حضور جلسة مجلس الوزراء المقبلة يوم الثلاثاء مشيرا الى أن وزراء التيار الصدري لايمكنهم الاستمرار في تأدية أعمالهم دون حضور جلسات مجلس الوزراء وأنهم لن يعاملوا معاملة متميزة تختلف عن سواهم من الوزراء المقاطعين.

ويشغل التيار الصدري ست وزارات في الحكومة العراقية إضافة إلى أربعين مقعداً نيابياً من أصل 325، ومنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان