جريدة صوت البصرة/متابعات

التقى النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة/كتائب سيد الشهداء / المجاهد فالح حسن الخزعلي المرجعية الدينية في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة لاطلاعها على آخر مستجدات الوضع الأمني والسياسي على الساحة العراقية.

وقال الخزعلي في تصريح صحفي عقب اللقاء :"التقينا اليوم في النجف الاشرف بالمرجع الديني آية الله سماحة الشيخ اليعقوبي دام ظله وبعدها في كربلاء المقدسة داخل حرم سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين ع التقينا بالمرجع آية الله سماحة السيد محمد تقي المدرسي دام ظله لاطلاعهما على مستجدات الوضع الأمني والعمليات العسكرية الحراك السياسي في المشهد العراقي والإقليمي وقد ناقشنا تفاصيل ذلك بدقة عالية ، كما استمعنا إلى توجيهات ونصائح المرجعية الشريفة التي طالما عرضتها على السياسيين في مفاصل متعددة من الأحداث التي شهدها العراق.

وأوضح أن " المرجعية الدينية تركز بشكل كبير على ضرورة الإصلاح السياسي وتقديم الخدمات إلى أبناء الشعب العراقي إلى جانب اهتمامها البالغ ودعمها المتواصل للقوات المسلحة وأبناء الحشد الشعبي في معركتهم ضد الإرهاب وزمر التكفير ولا زالت تقدم الارشادات والنصائح للقادة المتصدين لإدارة شؤون البلاد سواء كان ذلك في الجانب الميداني أو ادارة مفاصل الدولة الأخرى.

وأضاف الخزعلي" لقد بينا وشرحنا موقفنا من الأحداث نحن في كتائب سيد الشهداء إحدى تشكيلات فصائل المقاومة الإسلامية في العراق وبينا للمرجعية المباركة خلال اللقاء تواجدنا وقتالنا بجوار السيدة زينب ع في سوريا وفي حزام بغداد وسامراء وديالى وامرلي وأماكن أخرى وأعلنا عن استعدادنا للقتال وتقديم المزيد من التضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن والمقدسات.

وأكد الخزعلي "على انه لديه برنامج زيارات مماثلة لكافة القيادات الربانية المتمثلة بمراجع الدين العظام في النجف الأشرف لإطلاعهم شخصيا على حقيقة ما يجري من احداث امنية وسياسية في العراق إيمانا منه بدور المرجعية وحكمتها في التصدي والدفاع عن أبناء الشعب العراقي بكافة اطيافه والوانه وهي بذلك من يمتلك الحق الشرعي والأبوي الذي يجعلنا في دائرة المسؤولية والحرص على اطلاعها بمجريات الاحداث بدقة وأمانة بعيدا عن الشعارات والتضليل في نقل صورة المشهد بتفاصيله اليها.

هذا وقدم الخزعلي جزيل شكره وعظيم امتنانه الى المرجعية لدورها الكبير والفعال في دعم القوات المسلحة والحشد الشعبي وفصائل المقاومة في الحرب على الارهاب والتكفير الى جانب حكمتها كصمام امان لبناء العراق الجديد والحفاظ على المكاسب التي تحققت ببركة دماء الشهداء الذين لبوا النداء وامتثلوا الى دعوة المرجعية بالجهاد
الكفائي ضد أعداء الدين والوطن.