جريدة صوت البصرة/

كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة جبار الساعدي عن أن عمليات تهريب المخدرات تتم عن طريق أساليب وأشكال متعددة وخصوصا في البصرة بسبب موقعها الجغرافي والأقليمي ,جاء ذلك خلال لقاءه مدير مكتب مكافحة المخدرات في البصرة بمكتبه في مجلس المحافظة .لافتا الى أن البصرة وبسبب موقعها الذي أكتسبت منه أهميتها جعلها هدفا مميزا لدخول المواد المخدرة كونها تقع بين ثلاث دول هي أيران والكويت والسعودية وتعتبر وتعتبر منطقة عبور لتجارة تلك المواد بين هذه الدول .
وأوضح الساعدي : أن أنتشار ظاهرة تجارة المخدرات عن طريق المهربين والمروجين يقابله في الوقت ذاته وللأسف زيادة نسبة المتعاطين والمتاجرين بتلك المواد, مما يشكل تهديدا خطيرا للمجتمع وخاصة شريحة الشباب ,وما يسببه أنتشار هذه الظاهرة من خسائر مادية جسيمة وبالتالي أستنزاف أموالهم ومدخراتهم المالية وهذا سوف يؤدي الى زيادة نسبة الجريمة وتدني المستوى الأخلاقي لديهم.
وأكد رئيس اللجنة الأمنية على ضرورة أصدار تشريعات قانونية جديدة وتكون موازية لتطور جرائم التهريب والترويج والتعاطي ,مشيرا الى أهمية التعاون والتنسيق الدولي المشترك بين العراق والدول المجاورة له حتى يتم القضاء على هذه الأفة الخطيرة .
ومن جانبه أكد مدير مكتب مكافحة المخدرات عن تواصل العمل في رصد ومتابعة المعلومات الخاصة في هذا الأمر ,مبينا نتائج هذه الجهود في القاء القبض على العديد من المتهمين والمتاجرين بالمخدرات عن طريق التعاون المستمر بين المكتب والأجهزة الأمنية الأخرى ,
وأضاف أن مسألة الحد والقضاء على مشكلة المخدرات لاتتم الا بتعاون الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة حيث تعتبر هذه المشكلة ذات أبعاد أقتصادية وصحية وأجتماعية وأمنية وقانونية وتربوية.