شفق نيوز/ اعلنت محافظة البصرة انها وقعت، الاربعاء، عن اتفاقية توأمة مع مدينة هيوستن الامريكية التي تعد من المدن النفطية، فيما دعت وسائل الأعلام الأمريكية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال في الولايات المتحدة؛ الى زيارة المحافظة.

وقال بيان لمكتب محافظ البصرة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، ان "محافظ البصرة خلف عبد الصمد، وقع مع عمدة مدينة هيوستن الامريكية انيس باركر، اتفاقية توأمة مدينتي البصرة وهيوستن"، مجددا دعوته التي اطلاقها في واشنطن لشركات الطيران "لبدء رحلات مباشرة بين هيوستن والبصرة الى جانب دعوة الشركات المتخصصة للاستثمار في ميناء الفاو وميناء البصرة الكبير".

وقد اختتم محافظ البصرة زيارته الى العاصمة الأمريكية واشنطن والى مدينة هيوستن في ولاية تكساس، بعد ان أجرى اجتماعات مع المسؤولين المحليين، ومع الشركات والمستثمرين الأمريكان الراغبين بالدخول الى العراق.

واضاف البيان ان "المحافظ خلف عبد الصمد دعا جامعة هيوستن الى افتتاح فرع لها في مدينة البصرة كما دعا ممثلي القطاع الصحي والمستشفيات الى إنشاء علاقات مع نظيراتها البصرية".

وتابع البيان ان "محافظ البصرة دعا وسائل الأعلام الأمريكية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال الى زيارة محافظة البصرة للإطلاع على حقائق الأمور ونقل صورة حقيقة عن الأوضاع في العراق والاستقرار الذي تشهده البصرة تحديداً والذي سيسهم في تطوير التعاون بين البلدين على المستوى الاقتصادي، الاجتماعي، العلمي والثقافي وغيرها من مجالات التعاون والصداقة بين المجتمعات".

وأوضح البيان، ان عبد الصمد اشار الى إن "العراقيين كانوا على احتكاك مباشر مع الولايات المتحدة من خلال قواتها العسكرية في العراق، ولم يطلعوا ويتعرفوا على أوجه التفوق الأخرى للولايات المتحدة، وما تملكه من القدرات الاقتصادية والعلمية الهائلة التي يستوجب الاستفادة منها"، ، مؤكدا، على ان "هناك فرصة كبيرة خاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق لنقل العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الى مرحلة جديدة مبنية على أساس المصالح المشتركة".

يشار الى ان القنصل الامريكي في محافظة البصرة وليم غرانت، قد قال في حديث لـ"شفق نيوز"،  في وقت سابق، انه يعمل على "توطيد العلاقات ما بين الولايات المتحدة ومدينة البصرة التي تمتلك رصيداً اقتصادياً كبيراً لا يقتصر على النفط والثروات الطبيعية".

يذكر ان الشركات الاستثمارية الامريكية لم تسجل حضوراً كبيراً في جولات التراخيص التي عرضتها وزارة النفط العراقية، وحصلت عليها شركات بريطانية وصينية وماليزية وهولندية، فيما اكتفت الشركات الامريكية بالحصول على فرص خجولة بانتظار استقرار الوضع الامني بشكل كامل حتى يتسنى لتلك الشركات الدخول والاستثمار بشكل آمن، بحسب مسؤولين امريكيين.