بعد أن تناقلها الناس وانتشرت كانتشار النار في الهشيم صحة النجف الاشرف تنفي إشاعة الطفل الناطق وتصفها بالخرافة.

فند معاون مدير عام صحة النجف الاشرف الإشاعة التي انتشرت مؤخراً حول قضية الطفل الناطق الذي وبحسب ما تضمنته الإشاعة إن طفلاً حديث الولادة تكلم بلغة لم يفهمها إلا احد علماء الدين ولم يسمعها إلا الناقل للإشاعة فقط.

حيث قال الدكتور محمد حسين هادي "سمعنا ما تداوله الناس في الآونة الأخيرة بوجود إشاعة تقول أن الحناء تمنع الوفاة والأمراض وانتقال الفيروسات عند الأطفال وغيرهم والحقيقة لا يوجد ربط علمي بين الموت والحناء وإنما هي لا تعدو أن تكون سوى إشاعة وتناقلها الناس البسطاء وانتشرت بينهم وأصبح لها تطبيق عملي مما قادهم إلى التهافت على شراء الحناء من العطارين والأسواق".

هادي دعا رداً على تلك الإشاعة إلى توخي المعلومة الدقيقة والمنطقية وعدم الانجرار وراء كل ما يشاع قائلاً "أنا أدعو الإخوة المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن المؤسسات العلمية وآراء الأطباء ومتابعة البحوث العلمية الرصينة التي هدفها حماية صحة المواطن وعدم الانجرار وراء الإشاعات التي لا نعرف مصدرها ولا نعرف هدفها وليس لها أي أساس ولا مستندة إلى بحث علمي فعادة ما تحمل الإشاعة وجهاً للحقيقة وهذا لم يتوفر في تلك الإشاعة ومع هذا أخذت صدى بين المواطنين ".

وأضاف هادي قائلاً "إنها ليست من الأسس العلمية ولا تحظى بقبول عقلي ومنطقي كونها إشاعة مركبة ففي ما يتعلق بنطق الطفل الحديث الولادة هذا لم يحصل إلا للأنبياء وربما بعض الأوصياء لأنه من المعاجز بينما (الطفل الناطق) حسب الإشاعة  ينتمي إلى عائلة بسيطة  ولم يسمعه إلا من نقل الإشاعة وهذا عين الخرافة ولذلك ندعو الإخوة المواطنين إلى عدم الإيمان بالخرافة فعلى الإنسان الركون إلى عقله والمنطق وما حدثك عقلك فخذ به وما رفضه فارفضه فهو النبي الباطن بحسب الروايات  ولم يحصل النطق لطفل سوى السيد المسيح عليه السلام فقط ولم يحدث ذلك لغيره لأنه شخص مقدس ونبي مرسل أراد الله أن يثبت للعالم نبوته فنطقه في المهد".

واختتم معاون مدير صحة النجف بدعوته للمواطنين بضرورة الاهتمام بأطفالهم من خلال الاهتمام بغذائهم وتربيتهم و من خلال تطبيق التعليمات الصحية التي هي ثمرة جهود علمية وبحوث ودراسات وتجارب لعقول أفنت عمرها في خدمة الإنسانية".

يذكر ان مكتب احد علماء الدين في النجف رد على الأسئلة والاستفسارات بهذا الخصوص ما نصه (سذاجة السائل والمسؤول)في إشارة صريحة لبساطة عقول من انطلت عليهم تلك الإشاعة.