جريدة صوت البصرة/خاص

حذرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف من محاولة بعض الأطراف السياسية الالتفاف حول الاستحقاقات الانتخابية من خلال اجتماعات تُعقد في أربيل مع شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي .

وأوضحت في بيان لها اليوم أنه :" في خضم الوقفة الجماهيرية للتصدي للمجاميع الإرهابية تلبية لنداء المرجعيات الدينية ، نجد بعض الأطراف السياسية المعروفة بنزعتها الانتهازية جعلت شغلها الشاغل الإلتفاف حول الاستحقاقات الانتخابية والتداول السلمي للسلطة ، من خلال عقد اجتماعات مشبوهة في اربيل بحضور بعض ضباط النظام السابق وشخصيات مطلوبة للقضاء كرافع الرفاعي وعلي حاتم السليمان وناجح ميزان ، بالإضافة الى قيادات كردية بارزة ".

وأضافت :" ان هذه العناصر الانتهازية تتطلع الى تشكيل ما يسمى بحكومة إنقاذ لغرض الالتفاف على الاستحقاقات الانتخابية ، ضاربة عرض الحائط المصلحة العليا للبلد ، وفي الوقت الذي يحارب فيه الشعب العراقي إرهاب (داعش) نجدهم يجلسون مع فصائل مساندة لـ (داعش) ".

وتابعت :" كنا نأمل أن نرى جميع القوى السياسية تضع خلافاتها جانباً في هذا الظرف الطارئ ، إلا أن البعض كشفوا عن وجههم الحقيقي وبانت أهدافهم ونواياهم في سلوك انتهازي أثار استياء الشارع العراقي ، بدليل الطلبات التي قدمها ائتلاف متحدون واياد علاوي بتأجيل جلسة مجلس النواب الاولى ، إذ انهم لايريدون ان تسير الأمور حسب التوقيتات المقررة لها ".

وبينت :" ان هذه الأساليب الملتوية لن توصل أصحابها الى مقاصدهم ، فالعراقيون اليوم عرفوا من يقف معهم ومن يطعنهم من الخلف ومن يتآمر ضدهم لتحقيق مكاسب شخصية ، وهؤلاء المتآمرون سواء في أربيل أو عمان باتوا مرفوضين من قبل الجماهير ".