جريدة صوت البصرة/محمد العيداني

أقيمت صلاة الجمعة المركزية في منطقة (خمسة ميل )بإمامة سماحة السيد عباس الموسوي وتطرق في الخطبة الاولى ان في هذه الايام التي يتعرض لها نبي ألرحمه (صلى الله عليه واله وسلم ) لهجمه عدوانية صهيونيه الحاقدة على قيم السماء ومفاهيم الفضيلة والاخلاق مشيرا ان الامر المهم الذي حدث لرسول الكريم  (صلى الله عليه واله وسلم ) في اذاء صلوات الله تعالى علية بقوله ( ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت ) والأذى هو مفردة جامعة لكل معاني الضر والتطاول والسب والانتقاص ومعاني الاذي ينقسم الى قسمين هما
 
اولاً .الاذى الخارجي "بكل الضرر والتطاول في صدر ضد النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) من خارج المجتمع الاسلامي وهو الاذي الكبير والجسيم لو تكلمنا لاستغرق منا اياماً وليالي ولعل اشهر الاذي رميه (صلى الله عليه واله وسلم )  بالكذب والسحر والجنون بعد ان صدح بالدعوة الى عباده الله الواحد القهار برغم انهم كانوا يلقبونه قبل ذلك الصادق الامين وحتى قال قائلهم لقد عاب الهتنا واسفا واحلامنا بعد دعوته (صلى الله عليه واله وسلم ) اياهم لترك الاوثان التى كانوا يتخذونها الهةً واربابا ولاشك ان الرسوم المسيئة التي نشرتها الصحافة الصهيونيه تدخل تحت هذا القسم من الاذى وهي الامتداد الطبيعي اذى قريش وعدوانيتها للاسلام
واشار الموسوي ان هذا الاذى لايشمل الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) وحده بل يشمل كل مؤمن برسالته ونبيه مشيرا بقول الله تعالى ( ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مااكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثماً مبينا) فنحن امام اذى الرسول  (صلى الله عليه واله وسلم ) يؤذي الله تعالى لوضوح عدم قدرة المخلوق على الحاق الاذى بخالقه تعالى حتى لو انكر وجود الخالق جل في علاه
 
ثانياً. الاذى الداخلي " ما تعرض له النبي (ص) من داخل المجتمع المسلم عبر مخالفة التشريعات السماويةواستبدال الاسلام بتقاليد وسلوكيات بشرية خاضعة للتبدل والتغير بحسب الرغبة والميول السياسة او الثقافية حتى اصبحوا يصفون الاسلام سياسي وغيره وإسلام معتدل وأخروتفشي ظواهر اجتماعية سلبية في المجتمع الاسلامي كالميوعة والتخنث ( التحول الى الجنس الاخر) وارتفاع معدلات الطلاق والتحلل الاسري .
 
 
اما الخطبة الثانية انتقد الموسوي القضاة في الدولة إن شريعتنا تلزمه إن يكون مجتهدا ويستنبط الحكم الشرعي أو على من نصبهُ لهذه المهمه الى مقعد القضاة وعليهم ان يتقوا الله تعالى الذي سينصب لهم يوم القيامه محكمة العادله بين يدي الله تعالى موكداً على القضاة غض النظر على توجهاتهم وانتمائهم إن يتخذوا بالنظر للمعتقلين الابرياء هناك منهم بريء والجرم الذي ارتكبه هو مقاومة الاحتلال ويكونوا منصفين بإدانة الأبرياء وليس على القانون الوضعي على طبق الشهود والعدول واثبات وليس على المخبر السري فليراجع القضاة كل واحد منهم الى مرجعه وتقليده وان كان له تقليد وليأخذ منه طريقة عمله والإذن بممارسة القضاة فما ذنب الابرياء الذين استشهدوا في السجون من جزاء حكمكم الظالم وغير المقبول شرعا ودماءهم في رقابكم من أبناء الخط الصدري المقاومين وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء باسم الإنسانية والدين