جريدة صوت البصرة/محمد العيداني

أقيمت صلاة الجمعة المركزية في خمسه ميل بإمامة الشيخ نزار التميمي وقبل الشروع في خطبتي الجمعة وانتقد التميمي المحافظ ماجد النصراوي لتقديمه النخلة الذهبية لرئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم خلال زيارته الاخيرة الى المحافظة.

وقال التميمي ان الشارع البصري ابدى استياءه بهذا الموضوع مشيرا الى انه كان اجدر بمحافظ البصرة نقل معاناة ومطالب الشعب البصري الى الحكومة الاتحادية لغرض ايجاد الحلول اللازمة لها.

واشار الى إن البصرة بأمس الحاجة الى الدعم من قبل الحكومة الاتحادية لتطوير واقعها المتردي وفي موضوع آخر طالب التميمي مجلس محافظة البصرة وديوان المحافظة بضرورة الاهتمام بموضوع أعمار بعض المعامل والمصانع المهمة التي تمتلكها المحافظة.

واعتبر التميمي بعملية التعرض إلى آثار محافظة الموصل والاعتداء على شواهد التأريخ الإنساني فيها هو عملية تدميرية ممنهجة لفكر لا يميز بين الدين والتاريخ وتجاوزات الفكر المظلم على حضارة 1400 سنة تحت ذريعة الشرك بالله هو نابع من تأثير الفكر الخارج عن إطار التعامل الإنساني واحترام الحضارة البشرية في تطوير قدراتها والاعتزاز بتاريخها.

وبعدها بعدها أكمل التميمي الخطبة الشرعية الثانية والتي خصص للتحدث عن الكثير لحقوق المراة في السلام ويصدر الحاقدون على الدين اتهاما للاسلام بأعتباره ديننا لا يمنح المرأة حقها ولا حريتها ويفرض عليها اقامه جبريه يتركها رهن المنزل وحدها شأنها شأن أي حاجيات المنازل واثاثها وفي هذا القول تعسف وظلم كبير للاسلام الحنيف وتطرق التميمي إلى عدة نقاط .

حيث قال في النقطة الأولى . ان المرأة باعتبارها نصف المجتمع المسؤول عن تربية نصفها الاخر الا تغفل عن اهمية دورها في الاعداد والتمهيد لدولة العدل الالهي على يد الحجة القائم (عجل الله تعالى فرجة الشريف) ولا عن دورها في رد الاساءه لسيد الرسل (صلى الله عليه واله وسلم ) ولعل دورها في تعزيز العقيده وزرعها في نفوس ابنائها احد اهم خطوات هذا التمهيد .

النقطة الثانية . ان المثل الاعلى للمرأة المسلمه ليس هو عينه المثل الاعلى لغيرها من النساء فأن المرأة الاوربية تتخذ من الممثلات والمغنيات ولاعبات الرياضة مثلاً اعلى في حياتها وتحاول تقليد مسار حياتها ومحطاتها المهنية فيما تحاول الكنيسة جاهدة اعادة المراة الى مسار العقيدة وقيم الاخلاق وقد صدرت تحذيرات عندهم من اهم الشخصيات واعلاها تنبه الى ضرورة الحفاظ على قيم المسيحية والالتزام بها واشار التميمي بكتاب الرئيس الامريكي السبق ( جيمي كارتر) وهو كاثوليكي على علاقة وثيقة مع الكنيسه اذ كتب كتابا سماه ( قيمنا المعرضه للخطر) حذر قية من انهيار قيم المراة المسيحيه امام الحريات الشخصية فيما يحاولون جاهدين تصدير ذلك الانحلال الى مجتمعاتنا الاسلامية المحافظة

النقطة الثالثة . ان الاسلام ميز بين دور المراة الاجتماعي وحراكها داخل المجتمع وشرع لها مايسمح بهذا الحراك بما لايمس كرمتها ولا عفتها ولا يجعل منها العوبة بين الاخرين فأمرها بالحجاب والملابس الفضفاضه الساتره لبدنها وليس الحجاب مجرد قطعة قماش بقدر مايحمل من رمزيه وايحاء تكشف هوية المرأة وعقيدتها ومقدار التزامها وانتزانها الاجتماعي .

النقطة الرابعة . ان دور المراة داخل المنزل يختلف عن دورها داخل المجتمع فيجوز لها في منزل الاسرة ما لايجوز خارجه كما ان الاسلام قد فرض نفقتها على زوجها وبنيها وفي هذا التشريع مايجعل المرأة بمنأى عن الحاجة الى العمل والوظيفة وتحمل مشاق العمل وضغوطاته وهو تشريع يجعلها ملكه داخل الاسره تمنح حنانها وتربي اطفالها كنواة صالحة المجتمع .