البصرة - محمد العيداني أقامت الفرقة الخامسة لسرايا السلام وبالتعاون مع كتلة الاحرار ذكرى ولادة الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام الصادق (عليه السلام) والسيد الشهيد الصدر (قدس سره). مهرجاناً شعرياً تحت شعار (محمد يوحدنا ) وذلك على قاعة المركز الثقافي النفطي وسط محافظة البصرة وبحضور جميع مكونات المجتمع البصري والمكاتب الدينية والسياسية ورجال الدين وشيوخ العشائر وجمع كبير من المؤمنين . بعد الترحيب أوعز عريف الحفل للحضور الكريم بالوقوف لقراءة سورة الفاتحة على روح شهداء العراق وشهداء سرايا السلام وبعدها عُزف النشيد الوطني ثم تليت آيات من القرآن الكريم قرأها القارئ حيدر البزوني وبعدها القى كلمه لسرايا السلام في البصرة الاستاذ جاسم الحمداوي مبتدأ كلمتهً" الحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على سيد البشر وخاتم النبيين رسول الاكرم محمد ( صلى الله عليه واله )وعلى جميع الانبياء والمرسلين الذين ضحوا من اجل اعلاء كلمة الحق وبسط العدل الذي وعد الله ( تبارك وتعالى ) وهو القائل في كتابه الكريم ( ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) وقال الحمداوي " ان رسالات السماء جاءت لأجل الاصلاح تدعو لكل البشر بعد الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح فهو الايمان الاصلاح العلاقة مع الله (عز وجل )والعمل الصالح هو اصلاح الحياة الاخرويه للبشر والعمل الصالح هو الاصلاح نمو القوانين الالهية التي تأمر به رسالات السماء " واشار الحمداوي " ان اطلاق اسبوع الانسانيه الذي اسماها السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) والذي اجمع به ميلاد النبيين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه واله وكذلك مولد الامام جعفر الصادق عليه والسلام ومولد المرجع العالم السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف " مبيناً" لنجعل الاصلاح غايتنا وهدفنا في كل الامور ان كانت اجتماعية او سياسية اوعسكرية او غيرها كي نسموا ونرتقي في الدنيا والاخره لتكون النتيجة لاخوف عليهم ولاهم يحزنون" وفي اخر كلمته " نعم يارسول الله قد بلغت وألقيت الحجة علينا واديت علينا من تكليف وجزاك من جزاء وانت في مقامك الاعلى في العليين ونحن فخورين انك نبينا " بعدها القى النائب مازن المازني كلمة لكتلة الاحرار قال فيها :هنئ الامتين الانسانية والاسلامية بذكرى ولادة من اهم الشخصيات الالهية ومن القادة العظام الذي غيرُ مجرى واتجاه البشريه من الظلام و الظلال الى النور الا وهم السيد المسيح عليه السلام والسيد الاكبر رسول الله صلى الله عليه واله واستاذ الفقهاء ومعلم المعرفة وثامن الحجج جعفر بن محمد الصادق عليه السلام والسيد الشهيد الصدر رضوان الله تعالى عليه وهو سيد العارفين الغيبة الكبرى وحجة الحجج ونوراً ظهر في ليل هالك انه شهيد الامه شهيد الله المقدس الصدر وتطرق المازني عن جانب الاصلاح المجتمع الى عدة نقاط منها" اولآ" ان يركز القائد على كثرة التراكمات التي لدى المجتمع يجعلُ صعب المراد ويبعد عن سرعة والوقوف من التصدي للقيادة وكما قال السيد القائد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) (تعلمت من الحسين ان اكون مصلحاً) ثانياً " ان تربية رب المجتمع بمبادئ والأخلاقيات تدفعة السير باتجاة المجتمع العادل بعدما هدمت ابنيت الظلم والجور والتوحيد الكلمة وبعادة التحزبية الطائفية المقيتة ومايجري لان في الحكومة من اجراء الحكومات السابقة ومن جراء الكتل السياسيه التي اخذت بتغليف المنفعة الشخصية على الشخصية العامة وهذا مااشار اليه الولي الطاهر بقوله في تلك المرحلة لايريد من السني ان يكون شيعياً ولايريد من المسيحي ان يكون مسلماً بل يريد ان يلتزموا بثوابت اديانهم " ثالثاً " قطع طريق الحكومات المنحرفة الجاثمة على قلوب الناس ومن عرقلة حركة المصلحين التحريريه والتي نادى بها سماحة السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) من هنا يبدء الصراع بين القائد الالهي ومن تبعة من المهتدين والصالحين وبين الحكومات الظالمه" واضاف المازني ان القاده العظام الذين حملوا الرسالة في الماضي وفي الحاضر فالمسيح وقف في وجه قائدة الهيكل والرسول محمد (صلى الله عليه واله ) وقف بوجة ابا سفيان ومن اتبعة اما في عصرنا الحاضر ماصنعة الصدر الاول من الوقوف بوجه اكبر طاغية في زمانه ومروراً بصدر الثاني ومواقفة وانتهاءً بصدر الثالث الذي كان دوره واضحاً لوقوفه للعالم بأسره" كما قدم المرشد الشيخ عودة العبيدي في كلمته التي مثلت الاشراف الثقافي والتوجية الديني لسرايا السلام قائلاً " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين حبيب لله رب العالمين ابا القاسم محمد صلى الله عليه واله الطيبين الطاهرين المعصومين "تمر علينا ذكرى الولادات النورانية سيدنا وحبيبنا محمد المصطفى وسيدنا المسيح عليه السلام والامام جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه والسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر رضوان الله تعالى عليه" مضيفاً ان ولادة نبي الله الاكرم محمد صلى الله عليه واله تحير الكلمات عن ايراد المعاني الحقيقية للفكار والمشاعر بل تعجز كلياً عن وصف الوليد الذي بولادته اضطرب إيوان كسرى وعرش قيصر وانطفأت نيران مجوسهم وزلزل عرش طغيان ظلمهم بقدوم ظهور العدل الالهي ومظهر الرحمة والسلام رسول الله صلى الله عليه واله وولادة الامام الصادق عليه السلام مؤسس مدرسة اهل البيت عليهم السلام كانت علوم نبراساً لكل من طلب العلم حيث كان في مسجد الكوفة المعظم اكثر من اربعة ألاف عالماً كلهم يقول علمني جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وبزغ من نوره حفيدة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر رضوان الله تعالى عليه قد املاءه بفكره افاق الارض وبلغ علمه عنان السماء ولخلاقة كان له شرعيتاً ومنهجا وبفقهه قد بلغ ما ورائيات وتحدث بالمستحدثات وتناول الميادين والمختلفات وله منهج الصالحين والصالحات وفي القضية المهدوية له اطروحات في المجلدات " وتخلل الحفل قصائد شعرية المبدعين "علاء الخيكاني ومصطفى العيساوي" حملت معاني الاخوة بين العراقيين وتحفيز المجاهدين وتأييد المرابطين في جبهات القتال وكما كانت هناك مشاركة للمنشد محمد الحلفي وعلى خلفية المحفل اجرينا عددا من اللقاءات مع الحاضرين لنستوضح الانطباعات التي تركها الحفل في نفوسهم . حيث قدم النائب الاول المهندس محمد طاهر التميمي قائلا :نبارك لامامنا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء ولاسيما سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر اعزه الله والى مجاهدي سرايا السلام والى الامة الاسلامية جمعا في ذكرى الولادات الثلاثة الميمونة بولادة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله والامام جعفر الصادق عليه السلام والمرجع السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر رضوان الله تعالى عليه وفي نفس الجانب وأوضح التميمي نبارك ايضاً مجاهدي سرايا السلام الانتصارات العظيمة التي سطروها على ارض الميدان ونسأل الله تعالى ان يعزهم بنصره وان يحقق المزيد من الانتصارات في سوح القتال " وختام لقأنا تحدث الشيخ عبدالله المنشداوي قائلاً ان يمن الله تعالى علينا بهذه المناسبة ببركة النبي الاكرم ( صلى الهي عليه واله ) بالخير والعافية ويسود الامن والأمان في عراقنا الجريح بلاد امير المؤمنين والحسين عليهم السلام وان يشافي جرحانا وينصر مقاتلينا المرابطين الذين يجاهدون في سبيل الله