قال عضو كتلة الفضيلة البرلمانية جمال المحمداوي ، ان : الاحتفاء بذكرى استشهاد المولى المقدس (رض) بكونها مناسبة نحاول فيها ردم الفجوة التاريخية بين واقعنا المعاش والمرحلة التاريخية المهمة التي اعلن فيها شهيدنا الخالد نهضته المباركة لان التقادم الزمني له تأثير في تلقي واستقراء وحفظ الموروث الانساني .

 

وذكر المحمداوي في كلمة له في المهرجان الشعري الذي اقامه منتدى البصرة الثقافي احتفاء بالذكرى السنوية لاستشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الطاهرين " ان من واجبنا نوصل تراث السيد الشهيد للجيل الذي وصل سن التكليف ولم يتشرف عمليا بخدمة مشروعه الرسالي ونضعهم في اجواء المراحل الاولى من نهضته والتي هي مرحلة التاسيس ".

 

واوضح ، ان الشهيد الصدر حاول اعادة التوازن للطبيعة الديمغرافية للشعب العراقي وايصال صوت الاكثرية المهمشة ومشاركتها في القرار وفي تقرير مصيرها وسعى بمقدار جهده للمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية ".

 

وبين  ،  ان خطابات المولى الشهيد حفلت باشارات واضحة الى دور الفقيه في حياة الامة وصناعة حاضرها ومستقبلها وكان يشير الى ذلك بعناوين مختلفة (كالحوزة الناطقة) و (نائب المعصوم) و(ولي الامر) ، وكلها للدلالة على الموقع المتقدم للفقيه الجامع للشرائط (والتي بينها في كتاباته المتنوعة) وان الفقيه يقف على قمة مسؤوليات التكليف وانه كهف الامة وعقلها وملاذها وصمام امان وحدتها والقائد الذي ينبغي اتباعه للسير نحو الصلاح .